Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لسعات العقارب ولدغات الأفاعي..من المسؤول عن غياب الأمصال في مراكز جهة مراكش؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
    سياسة

    لسعات العقارب ولدغات الأفاعي..من المسؤول عن غياب الأمصال في مراكز جهة مراكش؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    [ad_1]

    في الوقت الذي سبق فيه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بأن المغرب يطمح لأن يصل إلى صفر وفاة بسبب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، فإن جل مراكز ومستشفيات الأقاليم المحيطة بمراكش تعاني من غياب الأمصال، ما يفاقم من أوضاع المصابين، ويهدد بوقوع مآسي أثناء رحلة البحث عن العلاج، والتي تنتهي عادة بالوصول إلى مستعجلات مراكش، مع ما يطرحه ذلك من صعوبات التنقل ومعاناة مرتبطة بالعزلة ونقص وسائل النقل وتدهور البنيات الطرقية.

    وتنشر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بشكل كبير في كل من قلعة السراغنة والرحامنة واليوسفية.

    وبحسب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن المغرب يسجل  سنويا ما يزيد عن 25000 حالة تسمم بلسعات العقارب، وحوالي 350 حالة تسمم بلدغات الأفاعي.

    ويرتبط انتشار العقارب والأفاعي الأعشاب والأحراش المتواجدة قرب المنازل والغيران والثقوب التي توجد على مستوى الجدران والأسقف، بالإضافة إلى عدم تبليط الجدران المتواجدة داخل المنازل وخارجها، ما يمكن العقرب أو الأفعى من تسلق الجدران والولوج إلى المنازل. كما أن هذه الحيوانات تختبئ في أماكن لتخزين الخشب والمتلاشيات.

    وتشير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على إن تزويد السكان بالكهرباء وتوفير الماء وكذا الجمع المنتظم للنفايات يلعب دورا هاما في هذا المجال.

    وتؤكد وزارة الصحة ضرورة التعجيل بنقل المصاب إلى أقرب مصلحة للمستعجلات الاستشفائية، إذ أن كل تأخير في تلقي العلاج له نتائج سلبية وينقص من فعالية التدخل العلاجي، لكن الصادم هو أن عملية النقل إلى المستعجلات تصطد بواقع غياب الأمصال، والتنقل إلى المستشفيات في المدن الكبرى يتطلب الوقت والتجهيزات والإمكانيات.

    وتدفع هذه الأوضاع بعض الأسر إلى استعمال الطرق التقليدية للعلاج كربط الطرف المصاب أو التشريط أو شفط أو مص أوكي مكان اللدغة واستعمال مواد كيماوية أو أعشاب، وهو ما يؤدي في غالب الأحيان مضاعفات خطيرة.

    في الوقت الذي سبق فيه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بأن المغرب يطمح لأن يصل إلى صفر وفاة بسبب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، فإن جل مراكز ومستشفيات الأقاليم المحيطة بمراكش تعاني من غياب الأمصال، ما يفاقم من أوضاع المصابين، ويهدد بوقوع مآسي أثناء رحلة البحث عن العلاج، والتي تنتهي عادة بالوصول إلى مستعجلات مراكش، مع ما يطرحه ذلك من صعوبات التنقل ومعاناة مرتبطة بالعزلة ونقص وسائل النقل وتدهور البنيات الطرقية.

    وتنشر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بشكل كبير في كل من قلعة السراغنة والرحامنة واليوسفية.

    وبحسب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن المغرب يسجل  سنويا ما يزيد عن 25000 حالة تسمم بلسعات العقارب، وحوالي 350 حالة تسمم بلدغات الأفاعي.

    ويرتبط انتشار العقارب والأفاعي الأعشاب والأحراش المتواجدة قرب المنازل والغيران والثقوب التي توجد على مستوى الجدران والأسقف، بالإضافة إلى عدم تبليط الجدران المتواجدة داخل المنازل وخارجها، ما يمكن العقرب أو الأفعى من تسلق الجدران والولوج إلى المنازل. كما أن هذه الحيوانات تختبئ في أماكن لتخزين الخشب والمتلاشيات.

    وتشير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على إن تزويد السكان بالكهرباء وتوفير الماء وكذا الجمع المنتظم للنفايات يلعب دورا هاما في هذا المجال.

    وتؤكد وزارة الصحة ضرورة التعجيل بنقل المصاب إلى أقرب مصلحة للمستعجلات الاستشفائية، إذ أن كل تأخير في تلقي العلاج له نتائج سلبية وينقص من فعالية التدخل العلاجي، لكن الصادم هو أن عملية النقل إلى المستعجلات تصطد بواقع غياب الأمصال، والتنقل إلى المستشفيات في المدن الكبرى يتطلب الوقت والتجهيزات والإمكانيات.

    وتدفع هذه الأوضاع بعض الأسر إلى استعمال الطرق التقليدية للعلاج كربط الطرف المصاب أو التشريط أو شفط أو مص أوكي مكان اللدغة واستعمال مواد كيماوية أو أعشاب، وهو ما يؤدي في غالب الأحيان مضاعفات خطيرة.



    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقزيارة بوريطة إلى جمهورية مقدونيا الشمالية.. رغبة مشتركة في تعزيز محور الرباط – سكوبي
    التالي تنقية العدالة من الشوائب | جريدة الصباح

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    وزارة الأوقاف تعلن موعد اختبارات “الفرصة الثانية” للتلاميذ المنقطعين عن التعليم العتيق

    أغسطس 9, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter