[ad_1]
المثير في هذه القضية التي تتعلق باعتداء شنيع على قاصر وبآثار واضحة وصادمة، أن التحقيق لم ينطلق بعد رغن أن تفاصيل الواقعة تعود إلى ما يقرب من شهر.
“لماذا لم تباشر الجهات المعنية الأبحاث في هذه القضية؟”، تتساءل أسرة الضحية التي تقطن بدوار كيو تاركة بمنطقة سعادة بمراكش. وذكرت في الشكاية التي وجهت إلى النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية لمراكش بأن المشتكى به يقطن بنفس المنطقة ويقوم بتدريس الساعات الإضافية لأبناء الحي.
وكان الضحية “محمد أمين. ل”، وهو تلميذ يتابع الدراسة في السنة السادسة من التعليم الابتدائي، قد توجه بتاريخ 6 يونيو الماضي، إلى الساعات الإضافية كالعادة، لكنه عاد في المساء في حالة سيئة ويعاني من كدمات ظاهرة على جسده بالكامل. وبعد استفساره عما حدث، أخبر أسرته بأن المشتكى به قام بضربه بواسطة عصا بلاستيكية أمام باقي التلاميذ، لكونه لم ينجز إحدى العمليات الحسابية.
وعندما تواصلت الأسرة مع المشتكى به، أخبرها بأنها يمكنها اللجوء إلى القضاء. وفي اليوم الموالي توجه الأب بابنه إلى مصحة الضمان الاجتماعي، حيث أجرى له فحوصات، ووصف له الطبيب المعالج بعض الأدوية. وبعد أربعة أيام، توجه الأب مجددا إلى المستشفى، حيث حصل على شهادة طبية تثبت مدة العجز في 20 يوما. وقال المشتكي إن ابنه لا يزال يعاني من تبعات الإعتداء.



المثير في هذه القضية التي تتعلق باعتداء شنيع على قاصر وبآثار واضحة وصادمة، أن التحقيق لم ينطلق بعد رغن أن تفاصيل الواقعة تعود إلى ما يقرب من شهر.
“لماذا لم تباشر الجهات المعنية الأبحاث في هذه القضية؟”، تتساءل أسرة الضحية التي تقطن بدوار كيو تاركة بمنطقة سعادة بمراكش. وذكرت في الشكاية التي وجهت إلى النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية لمراكش بأن المشتكى به يقطن بنفس المنطقة ويقوم بتدريس الساعات الإضافية لأبناء الحي.
وكان الضحية “محمد أمين. ل”، وهو تلميذ يتابع الدراسة في السنة السادسة من التعليم الابتدائي، قد توجه بتاريخ 6 يونيو الماضي، إلى الساعات الإضافية كالعادة، لكنه عاد في المساء في حالة سيئة ويعاني من كدمات ظاهرة على جسده بالكامل. وبعد استفساره عما حدث، أخبر أسرته بأن المشتكى به قام بضربه بواسطة عصا بلاستيكية أمام باقي التلاميذ، لكونه لم ينجز إحدى العمليات الحسابية.
وعندما تواصلت الأسرة مع المشتكى به، أخبرها بأنها يمكنها اللجوء إلى القضاء. وفي اليوم الموالي توجه الأب بابنه إلى مصحة الضمان الاجتماعي، حيث أجرى له فحوصات، ووصف له الطبيب المعالج بعض الأدوية. وبعد أربعة أيام، توجه الأب مجددا إلى المستشفى، حيث حصل على شهادة طبية تثبت مدة العجز في 20 يوما. وقال المشتكي إن ابنه لا يزال يعاني من تبعات الإعتداء.



[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

