Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » اختفاء جندي يشعل بروتوكول الموت.. إسرائيل تفعل “هانيبال” شرق غزة
    سياسة

    اختفاء جندي يشعل بروتوكول الموت.. إسرائيل تفعل “هانيبال” شرق غزة

    [ad_1]

    بعد فقدان آثار جندي إسرائيلي والاشتباه في اختطافه، فعل الجيش الاسرائيلي إجراء “هانيبال” شرق مدينة غزة وسط قصف إسرائيلي مكثف من طائرات ودبابات متمركزة قرب المنطقة، وذلك في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة وتصاعد عمليات المقاومة في المنطقة.

    بروتوكول هانيبال الذي صاغه ثلاث ضباط رفيعو المستوى، هو إجراء يستخدمه الجيش الاسرائيلي لمنع أسر جنوده حتى لو كان ذلك على حساب حياتهم وحياة آسرهم، مما يسمح بقصف مواقع الجنود الأسرى، لكنه ظل برتوكولا سريا إلى غاية اعتماده سنة 2006، إذ يعتبر الجيش الاسرائيلي الوحيد الذي يستخدم هذا التوجيه في العالم رغم عدم توفيره للحماية لقواته في الميدان.

    ووفق مفهوم “الجندي القتيل خير من الجندي الأسير”، تجيز قوات الاحتلال تنفيذ هجمات غاشمة على مواقع تأوي أسراها، رغم خطورتها ونتائجها المؤلمة على مستوى القتلى والجرحى في صفوف الجنود.

    قتل الجنود بالنسبة لتوجيه “هانيبال” أهون من وقوع الجنود في أيدي العدو، فاختطاف الجنود بالنسبة للمسؤولين العسكريين أمر استراتيجي وليس فقط تكتيكي يحمل في طياته ثمنا باهضا يوجب على إسرائيل دفعه من أجل إطلاق سراحهم.

    وفي إطار تسمية هذا الإجراء بهانيبال، هناك من يرى أن المصطلح يطلق على الطريقة التي أنهى بها قائد قرطاج التاريخي “هانيبال البرقا” حياته عن طريق تسميم نفسه بدلا من أسره من قبل الرومان، وآخرين يعتبرون أن الاسم اختير عشوائيا من قبل جهاز حاسوب تابع لجيش الاحتلال قبل قرابة ثلاث عقود.

    ويعود تاريخ صياغة إجراء “هانيبال” إلى وقت إبرام صفقة الأسرى بين إسرائيل والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي سميت بالجليل، بقيادة أمينها العام أحمد جبريل سنة 1985، والتي من خلالها تم تبديل ثلاث جنود إسرائيليين بـ1150 أسيرا فلسطينيا.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقبرلمانيون: 10% فقط من تحويلات الجالية تُستثمر.. وزيدان يواجه اتهامات بـ”الفشل والعجز”
    التالي القصر الأحمر بالجديدة.. معمار يختزن الحرب والهوية ويصارع الإهمال (فيديو)

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    طقس الاثنين.. حرارة مرتفعة بمعظم مناطق المغرب

    أغسطس 11, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter