Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » القصر الأحمر بالجديدة.. معمار يختزن الحرب والهوية ويصارع الإهمال (فيديو)
    سياسة

    القصر الأحمر بالجديدة.. معمار يختزن الحرب والهوية ويصارع الإهمال (فيديو)

    [ad_1]

    في قلب حي سيدي الضاوي بمدينة الجديدة، يقف مبنى بصمت مهيب، بلونه القرمزي الذي يشبه “دم الغزال”، شاهدا على زمن لا يظهر في الخرائط. جدرانه العتيقة تهمس بحكايات من زمن الحرب، حين كان المصنع المجاور له يُشغّل أسرى ألمان، يصنعون الثياب والأغطية لجنود الحلفاء، تحت أعين الرقابة والخوف. أما تحت الأرض، فيقول بعض سكان الحي إن أنفاقا تمتد في عمق الظلمة، لا تزال تحتفظ بأصداء خطوات من مرّوا من هناك، ومضوا دون أثر.

    القصر الأحمر، كما يسميه الجميع، شيد بين سنتي 1925 و1930 على يد المستثمر الإسباني بويسون، وكان آنذاك من أول المعالم الصناعية في مدينة الجديدة. ربطه نفق مباشر بمعمل نسيج ساهم في تزويد الجيش الفرنسي بمستلزماته، إلى جانب إنتاجات غذائية وتحويلية، مما جعل منه أحد الأعمدة التي بني عليها الحي الصناعي القديم.

    لكن القصر لم يحتفظ بوظيفته الأولى طويلا، إذ انتقل في 1948 إلى ملكية القائد عمر لمصوبر، المراكشي الأصل، الذي أعاد صباغته باللون الأحمر، استلهاما من لون مدينة مراكش. لم يكن اللون مجرد طلاء، بل امتداد لذاكرة وهوية أراد القائد أن ينقلها إلى شواطئ دكالة، بعد أن اقتنى العقار مقابل 80 ألف ريال، ما يعادل اليوم نحو 80 مليون سنتيم.

    يتكون القصر من طابقين واثنتي عشرة غرفة واسعة، تطل على فناء داخلي وأقواس مقوسة بتأثير أندلسي، ومطبخين وحمام تقليدي. أسلوبه المعماري يزاوج بين روح الحصون الأوروبية ورقة الزليج المغربي، ويمنحه حضورا استثنائيا في مشهد عمراني يتغير بسرعة.

    لكن الزمن كان أقوى من القصر. اليوم، تحول إلى ملك خاص للورثة، لا يستغل ثقافيا ولا يصنف ضمن التراث المعماري من قبل وزارة الثقافة. ويرجع الأستاذ والباحث عبد الله الغيتومي هذا الغياب إلى عدم توفر التراخيص الضرورية من الورثة، مما حال دون استكمال الإجراءات التقنية لتسجيله رسميا كمعلمة تراثية. مبادرات جمعية “ذاكرة دكالة” لم تنجح حتى الآن في تغيير هذا الوضع، لتبقى التحفة معزولة على هامش الذاكرة الرسمية.

    رغم ذلك، فإن سكان سيدي الضاوي لم ينسوا القصر. بوشعيب الزبهاري، أحد أبناء الحي، يستحضر ذكريات طفولته المرتبطة به. يقول إن والده اقتنى أرضا قبالته في أربعينيات القرن الماضي من تاجر يهودي يدعى برشيشات، وإن الرواية الشفوية التي رافقت نشأته كانت تربط القصر بمصنع عسكري فرنسي يعود لفترة الحرب.

    مع انتقال الملكية إلى القائد لمصوبر، ثم إلى الحاجة خدوج بنت لمصوبر، صار القصر بيتا مفتوحا للجيران ومصدر فخر لساكنة الحي. يتحدث الزبهاري بحسرة ممزوجة بالحنين: “ترميمه داخليا وخارجيا ضرورة، ليس فقط لنا، بل لأبنائنا وأحفادنا”.

    يرى المتابعون، ومنهم الغيتومي، أن القصر الأحمر ليس مجرد مبنى مهجور، بل شاهد على تداخل تاريخ استعماري بالذاكرة المحلية، ومثال حي على ما يمكن أن تؤول إليه المعالم إذا أهملت. يؤكد أن الإعلام لم يعد دوره محصورا في التوثيق، بل أصبح مطالبا بالدفاع عن هذه الذاكرة الحية، حتى لا تبتلعها الجرافات أو يغيبها الإسمنت المسلح.

    في النهاية، يبقى القصر الأحمر واقفا، كأنه يرفض النسيان. لا أحد يزوره، لا لوحة تعريفية تشرح تاريخه، ولا مهرجان يحيي ذاكرته. وبين أقواسه الصامتة، يطرح السؤال نفسه: متى نصغي إلى ما تبقى من حجارة الزمن؟ ومتى ندرك أن إنقاذ التراث ليس ترفا ثقافيا، بل ركيزة لبناء المستقبل؟

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقاختفاء جندي يشعل بروتوكول الموت.. إسرائيل تفعل “هانيبال” شرق غزة
    التالي السلطات الأمنية تحرر عين الوالي من عصابة “الزطاطة”

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    طقس الاثنين.. حرارة مرتفعة بمعظم مناطق المغرب

    أغسطس 11, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter