Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حراكنا النسوي ليس خضوعا للغرب.. ونرفض اختزال المرأة المسلمة في صورة الضحية – لكم-lakome2
    سياسة

    حراكنا النسوي ليس خضوعا للغرب.. ونرفض اختزال المرأة المسلمة في صورة الضحية – لكم-lakome2

    [ad_1]

    ردت أسماء المرابط، الكاتبة والباحثة في الفكر الإسلامي، على الاتهامات الموجهة لها ولرفيقاتها في الحراك النسوي الإسلامي، بالتبعية للغرب والخضوع للرؤية الاستعمارية الجديدة، قائلة إن هذه المزاعم لا تعكس حقيقة ما يدعون إليه، بل تستخدم كوسيلة لتشويه مشروع تحرري أصيل نابع من داخل المجتمعات المسلمة.

    وأكدت في مقال نشرته على مدونتها الشخصية أن ما تطالب به النساء المسلمات في هذا السياق ليس استيرادا لنموذج خارجي، بل “طلبٌ للعدالة والمساواة والإنصاف لكل الناس، ضمن أفق إسلامي روحي وإصلاحي”.

     

    واعتبرت المرابط أن هذه الاتهامات ليست جديدة، بل تندرج في إطار رد فعل مزدوج؛ من جهة، مقاومة تقليدية من قبل بعض علماء الدين والمحافظين الذين يرون في هذا الحراك تهديدا للسلطة الذكورية التقليدية. ومن جهة أخرى، موقف استعلائي من الإيديولوجيا الغربية المهيمنة التي لا تعترف بإمكان نشوء حركة تحرر نسوي من داخل المرجعية الإسلامية. وكتبت: “لقد اتهمنا بأننا مستغربات وخاضعات للرؤية الغربية، والحقيقة أننا نزعج في الآن ذاته التقليديين داخل مجتمعاتنا، كما نربك الهيمنة الثقافية والسياسية الغربية”.

    وبحسب المرابط، فإن هذا الرفض المزدوج الذي تواجهه النساء المسلمات المنخرطات في المشروع النسوي الإسلامي يكشف عن الطابع التحديّ لهذا المسار، الذي لا يتماهى لا مع القراءات الدينية التقليدية ولا مع النماذج النسوية الغربية المهيمنة. وأوضحت أن التحرر الذي تدعو إليه هو تحرر مزدوج؛ من النظام الأبوي الذي يكرس التمييز باسم الدين، ومن الاستعمار المعرفي الذي يصوّر المرأة المسلمة باعتبارها كائنا ضعيفا محتاجا للإنقاذ. وقالت إن هذا التحرر “يتطلب إعادة امتلاك ذاكرتنا وتاريخنا كنساء من الجنوب، واسترجاع استقلاليتنا الفكرية والمعرفية”.

    وشددت المرابط كذلك على أن منطق الاتهام بالتغريب أو الخيانة الثقافية هو آلية دفاعية يستخدمها خصوم الإصلاح لمنع النساء من استعادة أصواتهن وتحرير رؤيتهن لأنفسهن ولدينهن. وأكدت أن الحراك النسوي الإسلامي يمثل “تاريخ مقاومة” ضد أشكال متعددة من السيطرة الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية.

    وانتقدت المرابط الطابع الاستشراقي في الدراسات الغربية التي تختزل المرأة المسلمة في صورة موضوع للتحليل، دائما في موضع الضحية، دون الاعتراف بقدرتها على بناء خطاب تحرري مستقل، ودعت بذلك النساء المسلمات إلى استرجاعاستقلاليتهن الفطرية وهويتهن المعرفية. ومن هنا، تبرز أهمية المقاربة “النسوية، الروحية، الإصلاحية، المناهضة للاستعمار” التي تتبناها، وتقول بوضوح إن هذا التجديد النسوي داخل الإسلام هو “تاريخ مقاومة”، مقاومة للنظام الأبوي المتجذر في التقاليد، ولمشروع النيوليبرالية، ولمركزية النسوية الغربية.

    وترى المتحدثة أن هذا التحرر ينبغي أن ينطلق من تحرير الدين نفسه من التوظيف السياسي، ومن تحرير المجتمعات من الاستبداد، ومن جميع أشكال القهر الثقافي والمادي. فالإسلام، في نظرها، هو دين يفهم أخلاقيا كرسالة لتحرير الإنسان، وهذه الفكرة هي التي تدفعها وزميلاتها في الحقل الفكري والحقوقي إلى العمل في مسار نسوي إسلامي جديد. وقالت أسماء المرابط إن هذا الجهد ليس فقط عملا فكريا أو نظاليا، بل هو “التزام روحي، مناهض للهيمنة الذكورية والاستعمار، من أجل العدالة الاجتماعية والحقوق المتساوية والتحرر من كل أشكال التمييز السياسي والاجتماعي”.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقحداد “تائهة” في جمال المغرب
    التالي طقس الاثنين.. ارتفاع في درجات الحرارة

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter