Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » جمعية المهندسين الغابويين: نرفض تجريدنا من صفتنا العمومية تحت غطاء الإصلاح
    سياسة

    جمعية المهندسين الغابويين: نرفض تجريدنا من صفتنا العمومية تحت غطاء الإصلاح

    [ad_1]

    يواجه المهندسون الغابويون، باعتبارهم الركيزة الأساسية للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أزمة متفاقمة تهدد مستقبلهم المهني ووضعيتهم القانونية.ومع حلول شهر يوليوز 2025، دخل النزاع بين هؤلاء الأطر والإدارة الوصية مرحلة حرجة، على خلفية مرسوم بقانون جديد يفرض الإدماج التلقائي داخل الوكالة، دون إشراك ممثلهم الشرعي في الحوار، ما يثير مخاوف عميقة بشأن مصير هذا الجسم المهني السيادي.

    ويعيش موظفو الوكالة الوطنية للمياه والغابات حالة من الترقب والقلق مع اقتراب انتهاء المهلة القانونية المحددة بثلاث سنوات، وفقا لما تنص عليه المادة 18 من القانون رقم 52.20، والتي تتيح لهم خيار الإدماج داخل الوكالة أو العودة إلى القطاع المكلف بالفلاحة.

    وتعود جذور الأزمة بالقانون رقم 52.20، المُحدث للوكالة، الذي صنّف العاملين فيها كمجرد “مستخدمين” بدل “موظفين عموميين”، قبل أن يتأجج الوضع بعد صدور المرسوم بقانون رقم 2.25.302، الذي ألغى حق الاختيار في الالتحاق بالوكالة، وفرض الإدماج التلقائي ابتداء من يناير 2026.

    إقرأ أيضا: غموض مصير موظفي المياه والغابات يرفع مطالب تدخل البواري

    واعتبرت جمعية خريجي المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين هذا التعديل “تراجعا خطيرا عن مبدأ الحق في الاختيار”، مؤكدة أن من شأنه المس بالاستقرار المهني والنفسي لمئات المهندسين الذين يرفضون التخلي عن صفتهم كموظفين عموميين.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضحت رئيسة الجمعية أمال اتسولي فاروخ، أن الموقف الرافض لا يتعلق فقط بانتماء إداري، بل يمس جوهر المهام السيادية للمهندس الغابوي، الذي يتلقى تكوينا يجمع بين التأهيل الهندسي والتدريب العسكري، ويضطلع بمهام الضابطة القضائية، ويحمل السلاح في إطار تنسيق مباشر مع الدرك الملكي والأجهزة الأمنية، ما يجعله قانونيا خارج إطار العمل النقابي. ومن ثم، تظل الجمعية الإطار التمثيلي الوحيد والشرعي لهؤلاء الأطر.

    استنادا إلى هذه الصفة، رفعت الجمعية بتاريخ 28 ماي 2025 ملتمسا إلى رئيس الحكومة تطالب فيه بالحفاظ على صفة “الموظف العمومي”، والتنصيص على الطبيعة السيادية للمهنة، مع الإبقاء على الطابع الطوعي للإدماج، وضمان إمكانية العودة إلى الوزارة الوصية، إلى جانب مراجعة النظام الأساسي للوكالة وفق مقاربة تشاركية.

    وضمن ملتمسها لرئاسة الحكومة الذي اطلعت علهي جريدة “العمق المغربي”، اعتبرت الجمعية أن هذه الوضعية الاستثنائية تضع الدولة أمام مسؤولية مضاعفة لحماية كرامة المهندسين الغابويين، وضمان حقوقهم ومكتسباتهم القانونية والمهنية.

    إقرأ أيضا: المعارضة ترفض الإدماج “القسري” لموظفي وكالة المياه والغابات وتستنكر “الإقصاء وغياب العدالة”

    وتأتي هذه المطالب في ظل ما وصفته الجمعية بـ”الجمود المؤسسي” الذي يطبع الحوار مع الوكالة، المتوقف منذ آخر لقاء رسمي بتاريخ 13 فبراير 2025. ورغم تعهدات وزير الفلاحة باستمرار المشاورات وفق منهج تشاركي يضمن الاستقرار المهني والاجتماعي، إلا أن الجمعية نددت، في بلاغ صادر بتاريخ 17 يونيو 2025، باستمرار تغييبها عن هذا الحوار، معتبرة ذلك “خرقا واضحا لمبادئ الشفافية المعلنة”.

    وفي البلاغ ذاته، عبرت الجمعية عن أسفها لإقصائها من المشاورات المرتبطة بالنظام الأساسي، مشيدة في الآن ذاته بخطوة معالجة بعض طلبات إنهاء الإلحاق، لكنها نبهت إلى أن القرار لم يشمل جميع الحالات، مطالبة بإنصاف كافة المتضررين.

    كما شددت الجمعية على ضرورة الحفاظ على التعويضات التاريخية، وفي مقدمتها تعويضات التشجير والاستغلال الغابوي، والتي اعتبرتها “هبة ملكية سامية من الملك الراحل الحسن الثاني”، تتجاوز قيمتها الرمزية البعد المالي، داعية إلى اعتماد معايير شفافة في تدبير الحركية الإدارية المقبلة، وضمان إشراكها في ورش “فصل المهن”، حتى يكون منسجما مع واقع المهام الميدانية.

    وختمت رئيسة الجمعية بالتأكيد على أن استمرار غياب حوار جدي ومسؤول، يضع المهندس الغابوي أمام مفارقة خطيرة: فهو مسؤول عن تنفيذ مهام سيادية دقيقة، لكنه محروم من صفة الموظف العمومي، وممنوع من التمثيل النقابي، في وقت يتم فيه تغييب إطاره التمثيلي من دوائر القرار.

    .

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقالقضاء الفرنسي يدين طبيب نسائي ب10 سنوات سجنا بتهمة اغتصاب مريضات
    التالي 4.5 مليون مغربي يستخدمون التطبيقات لطلب الطعام.. ومعدل الطلبات يعادل 120 درهما

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter