[ad_1]
كشفت والدة الأستاذ الذي وضع حدا لحياته بعد منعه من توقع محضر الخروج بسبب توقيفه عن العمل، أن أحد المسؤولين السياسين المنتمي لحزب أخنوش، هو وراء شكاية ضد ابنها.
وأكدت إحدى المواطنات أن مديرة المؤسسة التي كان يشتغل بها الأستاذ أطلعت الأم أن وراء الشكاية رجل سياسي ذو نفوذ، وهو الأمر الذي زاد من حدة الإلحاح بفتح تحقيق لمعرفة الشكايات الموضوعة ضد الأستاذ، ومن طرف من وعلى أي أساس تم توقيفه ومنعه من توقيع الحضور ليدخل في أزمة نفسية حادة قرر معها إنهاء حياته.
ووصلت قضية الأستاذ للبرلمان حيث وجهت النائبة البرلمانية نجوى كوكوس، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية، تساءلت فيه عن ملابسات وفاة الأستاذ، و”أسباب منعه من توقيع محضر الخروج الإداري يوم السبت 5 يوليوز، وهو ما زاد من حدة وضعه النفسي”.
يذكر أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات خرجت بتوضيح بعد الضجة التي رافقت انتحار الاستاذ، تؤكد فيه وبأن المسمى قيد حياته الأستاذ معاذ بلحمرة، رحمة الله عليه، لم يتم توقيف راتبه، وتوصّل براتب شهر يونيو الماضي، مشيرة إلى أن ما تم الترويج له لا اساس له من الصحة.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

