Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » إنجازات حكومية محدودة وغير كافية! – لكم-lakome2
    سياسة

    إنجازات حكومية محدودة وغير كافية! – لكم-lakome2

    [ad_1]

    عديدة ومتنوعة هي علامات التعجب والاستفهام التي ما انفكت تثيرها تصريحات رئيس الحكومة عزيز أخنوش كلما أتيحت له فرصة التواصل مع المواطنين سواء في اللقاءات المباشرة أو عبر وسائل الإعلام الوطنية، ففي معرض كلمته يوم السبت 21 يونيو 2025 بمدينة أكادير أمام عدد من مناضلي حزبه “التجمع الوطني للأحرار”، بمناسبة انعقاد الجولة الرابعة مما أطلق عليه “مسار إنجازات”، أبى إلا أن يتحدث بلغة الواثق من نفسه وباعتزاز شديد تحت وابل من التصفيقات الموجهة، عما استطاعت حكومته تحقيقه من مؤشرات إيجابية، ومدى تأثير ذلك على الاقتصاد الوطني خلال السنتين الأخيرتين.

    آراء أخرى

    إذ أنه تكلم عن تمكن التحالف الحكومي الثلاثي من تقليص نسبة التضخم الذي كان يبلغ في وقت سابق إلى 6,5 في المائة إلى ما دون 1 في المائة فقط، مؤكدا أن الفضل في ذلك يعود إلى التدخلات الحكومية الموفقة، التي أدت أيضا إلى التحكم في عجز الميزانية الذي انتقل من 7 في المائة سنة 2021 إلى 3,9 في المائة سنة 2024. وما يتوقعه من بلوغ نسبة النمو خلال هذه السنة 2025 إلى 4 في المائة وفق ما جاء به البرنامج الحكومي، فضلا عن انكباب الحكومة في الوقت الراهن على ضبط التوازنات الماكرو اقتصادية وضمان الاستدامة المالية لمختلف البرامج العمومية في الدعم الاجتماعي المباشر والتعليم والصحة، والسعي الحثيث إلى التحكم في نسبة المديونية، وما إلى ذلك مما يعتبره إنجازات غير مسبوقة في تاريخ الحكومات المتعاقبة.

    بيد أن الواقع غير ذلك ليس فقط بالنسبة للخبراء ومتتبعي الشأن العام، بل كذلك بالنسبة للمواطنين المغاربة الذين تضاعفت معاناتهم على عدة أصعدة. وأنه مهما حاول أخنوش أو غيره من أعضاء حكومته إقناع المواطنات والمواطنين بالإنجازات الحكومية، فإنه لن يستطيع أبدا أن ينكر أنها فشلت فشلا ذريعا في طي ملف ضحايا زلزال الحوز الذين مازالوا يعيشون منذ شتنبر 2023 أوضاعا صعبة، وفي مواجهة غلاء الأسعار أمام تهاوي القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة، حيث أن ارتفاع الأسعار لم يطل المحروقات وحسب، وإنما شمل كل المواد الغذائية والخدمات الاجتماعية على مستوى الصحة والتعليم، وفشلت كذلك في مكافحة الفساد والتقليص من معدلات الفقر والبطالة والهدر المدرسي ومعالجة ملف الطاقة والماء والحد من منسوب الاحتقان الاجتماعي الذي يتزايد بشكل لافت.

    فمن بين أبرز نقط ضعف الحكومة، هناك ملف التشغيل الذي يثير الكثير من القلق في أوساط آلاف الأسر المغربية، إذ أن نسبة البطالة وخاصة في أوساط خريجي الجامعات والمعاهد العليا ومراكز التكوين بلغت في السنوات الأخيرة مستويات قياسية، وسجلت خلال هذه السنة الأخيرة من ولاية الحكومة 13,7 في المائة، مما أصبح يثير مخاوف كبيرة من عدم قدرة الحكومة على توفير فرص شغل مناسبة للشباب. ناهيكم عن تصاعد أعداد الشباب الذين لا يعملون ولا يتلقون أي تعليم أو تكوين أو تدريب، حيث وصل عددهم حسب المعطيات الرسمية أكثر من مليون ونصف شاب وشابة، وهو ما يعتبر قنبلة مؤقتة قابلة للانفجار في أي لحظة، ما لم يعمل مدبرو الشأن العام على تدارك الأمر وبحث السبل الكفيلة باحتوائهم.

    صحيح أن حكومة أخنوش استطاعت تحقيق بعض الإجراءات الإيجابية مثل الزيادة في الأجور لصالح عدد من الفئات ضمنهم الأطباء والأساتذة والموظفين في القطاعين العام والخاص، كما تم رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الفلاحي، وتخفيض الضرائب على الدخل لفائدة الطبقة الوسطى، ودعم السكن والدعم الاجتماعي المباشر وتمكين المواطنين من التغطية الصحية الإجبارية، غير أنها تبقى إنجازات محدودة وغير كافية في نظر الكثير من الملاحظين، ما دامت لا ترقى إلى مستوى ما التزمت به من وعود انتخابية وتطلعات الجماهير الشعبية، حيث الانتقادات الموجهة للحكومة تكاد لا تنتهي.

    فمازالت هناك بعض التحديات الكبرى الي لم تستطع الحكومة إلى الآن رفعها، ومنها تباطؤ النمو الاقتصادي الذي تأثر بالجفاف والتغيرات المناخية، تراجع عدد القطيع الوطني، تواصل مسلسل غلاء المعيشة، تفاقم عجز الميزان التجاري وارتفاع معدل المديونية، القصور في تحقيق العدالة الاجتماعية، استمرار الفجوة  بين السياسات العمومية  وشعار الدولة الاجتماعية، إفلاس آلاف المقاولات الوطنية، فشل برامج التشغيل الحكومية مثل “فرصة” و”أوراش” التي لم تحقق ما أعلن عنه من أهداف، علاوة على أساليب القمع والتهديد وتكميم أفواه الأصوات المعارضة والهجوم على مؤسسات الحوكمة وتقاريرها…

    من هنا ومن وجهة نظري الشخصية المتواضعة، يمكن القول إن حكومة أخنوش شأنها شأن عدد من الحكومات المتعاقبة، ورغم تحججها بالجفاف وتقلبات السوق الدولية وغيرها، قامت بمجموعة من الإجراءات وحققت سلسلة غير يسير من الإنجازات بهدف محاولة تحسين ظروف عيش المواطنين وحماية قدرتهم الشرائية، غير أن كل ما بذل من جهود يظل دون مستوى انتظارات الطبقات الفقيرة والمتوسطة، فضلا عن عدم قدرتها على الوفاء بما قطعه على أنفسهم قادة التحالف الحكومي الثلاثي من وعود انتخابية…

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقمراكش: منتدى شباب العالم الإسلامي يشيد بالدور الريادي لجلالة الملك في النهوض بأوضاع الشباب
    التالي التوفيق: “الفوائد” لا يجب أن تكون مجحفة والبنوك التشاركية باتت مقبولة بفضل اجتهادات “المجلس العلمي”

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter