Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حرب غزة تفتح باب الهجرة العكسية من إسرائيل إلى المغرب
    سياسة

    حرب غزة تفتح باب الهجرة العكسية من إسرائيل إلى المغرب

    [ad_1]

    مع استمرار الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، بدأت ملامح موجة هجرة عكسية بالظهور، حيث اختار عدد متزايد من الإسرائيليين مغادرة البلاد في اتجاهات متعددة، من أبرزها المغرب، الذي يشكّل بالنسبة للكثيرين من أصول مغربية ملاذًا آمنًا وامتدادًا لهوية لم تنقطع.

    ووفقا لما أوردته صحيفة هآرتس الإسرائيلية في ماي الماضي، فقد غادر نحو 60 ألف إسرائيلي البلاد خلال السنة المنصرمة دون نية في العودة، وهو ما يعادل ضعف عدد المغادرين في عام 2023.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الفئة العمرية بين 25 و44 سنة تمثل الشريحة الأكبر ضمن هذه الموجة، في حين أبدى 40% من السكان استعدادهم الجدي لمغادرة إسرائيل.

    وفي هذا السياق، كشف موقع Ynet التابع لمجموعة يديعوت أحرونوت أن المغرب أصبح خيارا مفضلا لدى العديد من الإسرائيليين، خاصة من ذوي الأصول المغربية.

    ويؤكد الموقع أن هذه العودة ليست منظمة أو مؤطرة عبر شبكات واضحة، بل تتم بشكل فردي ومتفاوت من حيث الدوافع والسياقات، وتشمل فنانين، وأكاديميين، ورواد أعمال، وحتى ممثلين كوميديين.

    ومن أبرز النماذج التي أوردها التقرير، حالة نيطا حزان (39 عاما)، التي قررت المضي بعيدا في هذه العودة، إذ حصلت على الجنسية المغربية رغم أن والدها غادر المغرب نحو إسرائيل وهو في سن الرابعة فقط.

    ويستعيد التقرير السياق التاريخي للجالية اليهودية في المغرب، التي بلغ عددها نحو 270 ألف شخص قبل تأسيس “دولة إسرائيل” سنة 1948، ولم يتبق منهم اليوم سوى بضعة آلاف، بعدما هاجرت الأغلبية الساحقة إلى إسرائيل وأوروبا وأمريكا الشمالية.

    ويرى متابعون أن هذا التوجه يعكس حنينا إلى الجذور الثقافية والهوياتية من جهة، وبحثا عن الاستقرار والأمان في ظل مشهد إقليمي متوتر من جهة أخرى، ما يعزز المكانة المتنامية للمغرب كوجهة بديلة في خريطة الهجرة الجديدة لليهود من أصل مغربي.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقيوم الجالية 2025.. المغرب يخلد المناسبة تحت شعار الرقمنة لخدمة مغاربة العالم
    التالي خطر الإفلاس يهدد صندوق الـCMR.. وجامعي يحذر من تحميل الموظف كلفة الفشل

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter