Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أكادير.. رحيل الطبيب جاكوب.. وداعا لنبض إنساني خدم الطفولة في صمت ونزاهة
    سياسة

    أكادير.. رحيل الطبيب جاكوب.. وداعا لنبض إنساني خدم الطفولة في صمت ونزاهة

    [ad_1]

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    غاب الجسد، وبقي الأثر… ترجل الطبيب جاكوب، طبيب الأطفال الفرنسي الذي أحب أكادير وسكنها وسكنته، عن صهوة الحياة، بعدما قضى عقوداً من العطاء في خدمة صحة الطفل وكرامة الأمهات، بروح نزيهة، ويدٍ حانية، وقلبٍ لا يعرف الحدود.

    ليس رحيله مجرد خبر عابر في زحمة الأيام، بل هو لحظة حزن نبيل، تختلط فيها الدموع بالامتنان، وتعلو فيها أصوات الدعاء فوق صمت الفقد، فقد عرفته ساكنة أكادير، ليس كطبيب فحسب، بل كأبٍ ثانٍ لأطفالها، وكملجأ أمان لأمهاتهم، حين يضيق بهم الزمن وتضيع بهم السبل.

    في عيادته المتواضعة بحي الباطوار، كان يستقبل المرضى من كل صوبٍ وحدب، لا يسأل عن مال أو نسب، بل ينصت أولاً لنبض الطفل، ثم ينصت لقلب الأم، يعرف أن الألم لا جنسية له، وأن الشفاء حق للجميع، كان إنساناً قبل أن يكون طبيباً، وراعياً للروح قبل الجسد.

    ما ميز الطبيب جاكوب، ليس فقط علمه، بل إيمانه العميق بالتفاصيل الصغيرة التي تُهملها البروتوكولات الطبية الحديثة، كان الطبيب الوحيد الذي يعترف بعلاماتٍ تراها الجدات دليلاً على “شمّ السرة”، ولا يتعالى على هذا الموروث الشعبي، بل يحيل الأمهات، بكل احترام، إلى “المرأة التي تعالج”، مؤمناً بأن الطب لا يعارض الحكمة، بل يحتضنها بتواضع.

    لم يكن ابن هذه المدينة بالولادة، لكنه صار أحد أبنائها بالروح والموقف، جاءها بعد الزلزال المدمّر في ستينيات القرن الماضي، فآواه ترابها وآوى أبناءها، وفتح لهم قلبه وعيادته، وبات ركناً من ذاكرتها الإنسانية،لم تغره الأضواء، ولا تقاعد على كراسي المجد، بل ظل حتى آخر أيامه طبيباً في خدمة من يحتاجه، بسيطاً، خدوماً، وعميقاً في إنسانيته.

    واليوم، تودّعه أكادير بحبٍ لا تصنعه الكلمات، بل تكتبه العيون الدامعة والقلوب التي تذكر كيف خفّف آلامها يوماً، دون أن يطلب شيئاً في المقابل.

    يمضي الطبيب جاكوب إلى مثواه الأخير، وتبقى سيرته مشعلاً في ذاكرة المدينة، ودليلاً على أن بعض الأجانب يصبحون أقرب من أهل الدار حين تختارهم القلوب.

    رحل الطبيب الإنسان، وبقيت القيم،
    رحل الجسد، وبقيت البصمة،رحم الله الدكتور جاكوب، وألهم أكادير الصبر والوفاء.

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابق“الرأسمالية تجر البشرية إلى الهاوية”.. عكنان يقدم “الأورابية” بديلا للإنسانية
    التالي من جهة طنجة.. الحكامة الترابية لقطاع الصحة تتعزز بإطلاق أول مجموعة صحية ترابية

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter