Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقرير رسمي يسجل “اختلالات واضحة” في تدبير السياسات العمومية وتنفيذ البرامج الاجتماعية
    سياسة

    تقرير رسمي يسجل “اختلالات واضحة” في تدبير السياسات العمومية وتنفيذ البرامج الاجتماعية

    [ad_1]

    أظهر التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط “اختلالات واضحة في تدبير السياسات العمومية وتنفيذ البرامج الاجتماعية”، وذلك في ظل المبادئ التي تحكم المرافق العمومية، وعلى رأسها مبدأ المساواة والاستمرارية والتكيف.

    وحسب التقرير ذاته، فإن الاختلالات اتخذت صورا متعددة، طالت مجالات حيوية من قبيل الحق في السكن اللائق، والحق في التغطية الصحية والتأمين الإجباري عن المرض، إلى جانب صعوبات تتعلق بالاستفادة من الحق في المعاش ومن أنظمة التقاعد، فضلاعن اختلالات رافقت تدبيربعض البرامج العمومية مثل برنامج “فرصة”، ممتدة أيضا إلى اختلالات أخرى تمس مختلف أوجه الحكامة، كما شملت مجالات ذات صلة بالحق في البيئة وتدبيرالمخاطرالكبرى.

    وتشكل هذه الاختلالات، حسب المصدر ذاته، مرآة عاكسة لإكراهات تؤثر في جوهر أدوار المرفق العمومي ووظائفه، موضحا أن استمرارهذه الاختلالات لا يختزل فقط في قصورالأداء، بل يمثل عبئا فعليا على نجاعة السياسات العمومية وقدرتها على الاستجابة الفعلية لحاجيات المجتمع. وهو ما يستدعي تفكيرا جماعيا في سبل المعالجة، يقوم على تقييم موضوعي وتجديد في أدوات التدبيروالتخطيط العمومي.

    وفي سياق تجاوب الإدارة مع توصيات الوسيط باعتباره مؤشرا بــالغ الأهميــة،  بلغ عدد التوصـــــــيات المنفذة من قبل القطاعات المعنية بالتظلم ما مجموعه 201 توصـــــــية، وتعتبر الجماعات الترابية والهيئات التابعة لها من بين أكثر القطاعات استجابة، بتنفيذ 46 توصــية، يليها قطاع الصــحة والحماية الاجتماعية والقطاع التعاضــدي بمجموع 40 توصــية منفذة، ثم وزارة الاقتصـــــــاد والمالية بـ31 توصية، تليها وزارة الداخلية بـ24 توصية، ممثلة بذلك نســـــــبة %70.15 من مجموع التوصيات المنفذة من أصل 18 قطاعا مصنفا، مما يجعلها في صدارة القطاعات المستجيبة لتوصيات هذه المؤسسة.

    وفي المقـــابـــل، يصيف التقرير لوحظ انخفـــاض في تنفيـــذ التوصيات من قبل قطـــاع التعليم العـالي والبحـث العلمي والابتكـار، وقطـاع الانتقـال الطـاقي والتنميـة المستدامة، حيـث نفـذ كـل منهمـا توصيتين فقط، بينما لم يتم تنفيذ سوى توصية واحدة من طرف كل من قطاعات الشباب والثقافة التواصل، وقطاع العدل.

    أما بالنسبة لمؤشر التسوية، فقد أبرزت مؤسسة وسيط أن قطاع الاقتصــــاد والمالية أكثر القطاعات من حيث عدد التســــويات، حيث تم تســــجيل 344 قرارا بالتســــوية من أصــــل 1781 قرارا صــــادرا، يتبعها في المرتبة الثانية قطاع الســــياحة والصــــناعة التقليدية والاقتصــــاد الاجتماعي والتضامني بــ285 قرارا بالتســــوية، يليه قطاع التربية الوطنية بـ 282 قرارا بالتســـوية، ثم بعد ذلك يأتي قطاع الداخلية ب 188 تســـوية، فقطاع الصـــحة والحماية الاجتماعية والقطاع التعاضدي بـ 122 قرارا بالتسوية.

    وفي السياق ذاته، تم تسجيل 59 قرارا بالتسوية يهم صندوق الإيداع والتدبير، و51 تســــوية في قطاع النقل واللوجســــتيك، أما أدنى نســــب التســــوية فقد سجلت في كل من المجالات المرفقية للمندوبيات السامية والعامة بـمعدل أربع تسويات، وبقراري تسوية لمؤسـسـات التضـامن والأعمال الاجتماعية، فالمؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة والتقنين بـتسوية واحدة فقط، كما سجلت 6 تسويات موزعــة على مجــالات قطــاعيــة مختلفــة، ليبلغ عـدد القطاعات المعنيــة بمؤشر التسويــة استنــادا إلى القرارات الصادرة أكثر من 26 قطاعا.

    واعتبر الوسيط أن قرارات التسـوية الصـادرة عن الدور البارز الذي تضـطلع به المؤسـسـة في مجال الوسـاطة قرارا ذا أهميـة بـالغـة، نظرا لمساهمته في تقليص عـدد كبير من التوترات المرفقية وحماية حقوق قائمة، إذ بلغ مؤشر التسوية مـا مجموعـه 1781، ويؤكد تســــــجيل قطاع الاقتصاد والمالية نسبة تسوية بـ344 قرارا بالتسوية، أن المطالب ذات الطبيعة المالية تحظى بأولوية خاصة في الدفع نحو التسوية، لما يترتب عنها من آثار مباشرة على الأفراد.

    كما أشار “وسيط المملكة” إلى أن تباين نسب التسوية بين باقي القطاعات يعكس حرص المؤسسة على تكريسها كآلية ناجعة لمعالجة التظلمات، تقوم على التوافق بين المتظلم والإدارة، مما يعزز ثقة المواطن في عمل الإدارة ويكرس حضوره داخل المنظومة المؤسساتية.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقنشر الأخبار الزائفة والرموز الحزبية
    التالي المحكمة الإدارية بطنجة تُلزم مجلس العمالة بأداء 540 مليون سنتيم لصالح شركة

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter