Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون توفر للمغرب 9 ملايير دولار في أفق سنة 2050
    سياسة

    الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون توفر للمغرب 9 ملايير دولار في أفق سنة 2050

    [ad_1]

    أكد الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، زكرياء حشلاف، أن الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون ستحقق فوائد اقتصادية صافية ابتداء من سنة 2038، لتصل بالتدريج إلى حوالي 9 مليارات دولار من عائدات التوفير السنوي في سنة 2050.

    جاء ذلك في كلمة لحشلاف خلال اللقاء الدراسي المنظم من فرق الأغلبية والائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة حول الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون، أمس الخميس.

    وأبرز حشلاف أن إعداد الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون في إطار التزام المملكة المغربية الراسخ بمكافحة التغير المناخي، وتعزيز نموذج تنموي مستدام ومنخفض الانبعاثات، وذلك استناداً إلى توجيهات الملك محمد السادس، وفي سياق تنزيل الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، وعلى رأسها اتفاق باريس للمناخ.

    وأشار إلى أن إعداد هذه الاستراتيجية يتقاطع مع التوجهات والمسارات الوطنية الكبرى، خاصة ما يتصل بمخرجات النموذج التنموي الجديد، الذي يؤكد على ضرورة بناء اقتصاد أخضر، منتج، ومندمج في سلاسل القيم العالمية.

    ولفت أن إعداد الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون تم من خلال عملية تشاور موسعة مع مختلف الأطراف المعنية، الوزارات الجماعات الترابية، القطاع الخاص، والمجتمع المدني، بهدف ضمان شمولية الاستراتيجية وملاءمتها مع الخصوصيات الترابية والقطاعية.

    وتم إرساء بنية مؤسساتية داعمة لتنزيل هذه الاستراتيجية، وفق المتحدث ذاته، تتشكل من لجنة قيادة عليا تُعنى بالتوجيه الاستراتيجي العام ولجنة تقنية متعددة القطاعات لضمان التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين وفرق عمل موضوعاتية تابعة للجنة الوطنية للتغير المناخي والتنوع البيولوجي، مكلفة بالتقييم والتتبع، وتحيين المسارات المناخية الوطنية على فترات دورية كل خمس سنوات.

    وشدد المسؤول الحكومي أن الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون تعتبر أداة مرجعية لتحديد وتعزيز مستوى طموح المملكة المغربية في مجال التخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة، وذلك من خلال اعتماد رؤية استراتيجية بعيدة المدى تدعم توجهاتها كما هو معبر عنه في النسخة الثالثة من المساهمة المحددة وطنياً (3.0 CDN).

    وفي هذا السياق، أبرز حشلاف أن الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون للمغرب في أفق سنة 2050 تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني من خلال الاعتماد على عدة محاور رئيسية منخا تقليص التبعية الطاقية : عن طريق تعميم النجاعة الطاقية والاقتصاد الدائري في الصناعة البناء، النقل، وتثمين النفايات وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة إلى أقصى حد ممكن من أجل تقليص واردات الوقود الأحفوري والحد من الهشاشة أمام الصدمات الدولية.

    كما تروم ضمان المرونة الاقتصادية: عبر دعم اقتصاد ينبني على تحسين الفعالية الطاقية، واعتماد التكنولوجيات النظيفة، وتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر.

    ومن أهداف الاستراتيجية تحقيق أهداف قطاعية طموحة، حيث حددت كل من قطاعات الطاقة، الصناعة، البناء، النقل والنفايات أهدافًا لخفض الانبعاثات، مع إجراءات محددة لتحقيق الحياد الكربوني في أفق 2050، كما سيعمل قطاع الفلاحة وقطاع الغابات على تطوير نظم زراعية وغابوية مستدامة وذكية مناخياً تعتمد على الحلول الطبيعية.

    كما سيتم تعويض التكاليف الأولية، وفق حشلاف، عبر تقليص واردات الوقود، مع توقع تحقيق فوائد اقتصادية صافية ابتداء من سنة 2038 ، لتصل بالتدريج إلى حوالي 9 مليارات دولار من عائدات التوفير السنوي في سنة 2050.

    وتشمل الاستراتيجية على تدابير تخفيف محددة حوالي 90 إجراءً يشمل مختلف القطاعات، مثل النجاعة الطاقية، الكهرباء، تدبير النفايات، واحتجاز الكربون،  ومزيج طاقي منخفض الكربون بهدف البلوغ إلى إنتاج 96% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2050 ، مع الاعتماد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتخزين الطاقة. وسيتم التخلص التدريجي من الفحم في أفق 2040

    كما تهدف لتقليص واردات الوقود الأحفوري، حيث ستنخفض بنسبة %73% بحلول سنة 2050، مما سيقلل من تأثير الأزمات العالمية على الاقتصاد المغربي، مع الانخراط المجتمعي والترابي عبر تعبئة الجماعات الترابية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني من أجل انتقال عادل وشامل.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقالسنتيسي: دعم زوما للحكم الذاتي خطوة شجاعة تعزز الشراكة بين المغرب وجنوب إفريقيا
    التالي ارتفاع المديونية وتراجع القدرة الشرائية يعصفان بأسهم “سلفين” و”إيكدوم” في البورصة

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    طقس الاثنين.. حرارة مرتفعة بمعظم مناطق المغرب

    أغسطس 11, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter