Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » العطش يتربص بواحات زاكورة.. مطالب عاجلة بإطلاق الطلقة المائية وإنجاز آبار لإنقاذ النخيل
    سياسة

    العطش يتربص بواحات زاكورة.. مطالب عاجلة بإطلاق الطلقة المائية وإنجاز آبار لإنقاذ النخيل

    [ad_1]

    وجه فاعلون في القطاع الفلاحي بإقليم زاكورة نداءات عاجلة للسلطات المعنية من أجل التدخل الفوري لإطلاق الطلقة المائية من سد المنصور الذهبي، في ظل ما وصفوه بـ“الوضع المقلق”، الذي تعيشه واحات المنطقة، وخاصة فزواطة وترناتة والروحا، بسبب الجفاف وتأخر وصول مياه السقي.

    وفي هذا الصدد، أكد حدو الزليكي، رئيس جمعية مستعملي المياه المخصصة للأغراض الزراعية ببني علي فزواطة، أن “تأخر الطلقة المائية لهذا الموسم بات يهدد بشكل مباشر إنتاجية النخيل التي شهدت تحسنا نسبيا بفضل التساقطات المطرية الشتوية”، مضيفا أن “النخيل أصبح في مرحلة التمر، ويحتاج بشكل مستعجل إلى السقي للحفاظ على جودته، وإلا فإن الإنتاج سيتأثر سلبا بشكل كبير”.

    وأضاف الزليكي في تصريح لـ”العمق”، أن “الجمعية تواصلت مع الجهات الوصية، والتي وعدت بإطلاق الطلقة المائية خلال شهر يوليوز، غير أن الفلاحين لا يزالون في انتظار تنفيذ هذا الوعد”، مطالبا بأن تكون هذه الطلقة “بحمولة كافية، لضمان إنعاش الفرشة المائية وسقي جميع أطراف الواحة التي باتت مهددة بالجفاف”.

    من جانبه، حذر حكيم الناصري، رئيس جمعية السقي للأغراض الزراعية بزاوية البركة، من الوضع البيئي الصعب الذي تعيشه واحات ترناتة والروحا، معتبرا أن هذه المناطق ““تستغيث نتيجة الإهمال وتفاقم الجفاف”، وهو ما أدى، بحسب قوله، إلى “الموت البطيء لأشجار النخيل التي تشكل القلب النابض للحياة الفلاحية بالمنطقة”.

    وأشار الناصري إلى أن “الزائر لهذه الواحات ينبهر من المناظر الخلابة الممتدة من مزارع السرادنة إلى الروحا، غير أن جولة قصيرة تكشف واقع التدهور الذي يهدد استمرارية هذا الإرث البيئي”، مبرزا أن “إنقاذ الواحات ليس أمرا مستحيلا، بل يتطلب إرادة جماعية وتنسيق فعّال بين الفلاحين والسلطات والقطاعات المعنية، وعلى رأسها وزارة الفلاحة ووكالة الحوض المائي لدرعة”.

    ولمواجهة هذا الوضع، اقترح المتحدث ذاته إنجاز آبار جماعية بكل تجمع فلاحي، وبناء عتبات مائية في مناطق استراتيجية على وادي درعة، وخاصة بين “البرشات” و“أسيف”، وهي مناطق وصفها بـ“الأساسية”، لتغذية الفرشة المائية التي تمتد حتى مزارع تنسيطة وزاوية البركة.

    كما دعا الناصري كافة المسؤولين المحليين والإقليميين، من نواب ومستشارين برلمانيين ورؤساء جماعات، إلى التحرك العاجل والتجاوب مع هذه الاقتراحات التي صاغها الفلاحون انطلاقا من خبرتهم الطويلة في تدبير الموارد المائية.

    من جهته، كشف يوسف أفعداس، رئيس جمعية شباب تيرسوت للتنمية ومكلّف بمهمة التواصل بالمنظمة الديمقراطية للفلاحين الصغار بزاكورة، أن “عددا من الجماعات الترابية بالإقليم تم حرمانها من الاستفادة من طلقة مياه وادي درعة، وهو ما يعد حيفاً بيّناً في حق الفلاحين، وفي حق الحياة الطبيعية داخل هذا الموروث الواحي الضارب في التاريخ”.

    وأشار أفعداس في تصريح لـ”العمق”، أن “الواحات تعاني اليوم وضعية مأساوية غير مسبوقة، جعلت من الفلاحة المعيشية مهنة تتلاشى، وفرص الشغل تنعدم، ما دفع بشباب المنطقة إلى الهجرة الجماعية نحو المدن”، مشيرا إلى أن “الإحصاء الأخير كشف عن تراجع كبير في عدد سكان الإقليم مقابل ارتفاع مهول في التجمعات الحضرية”.

    ولفت المتحدث ذاته، إلى أن “إنقاذ الواحات لم يعد ترفا أو خيارا ثانويا، بل أضحى مسألة وجودية مرتبطة بمستقبل الإنسان والمجال، وهو ما يستدعي استثمار ملايين الأمتار المكعبة التي تحملها الوديان، والتي تضيع اليوم دون أن تنتفع منها الفرشة المائية أو الفلاحون”.

    إلى ذلك، طالب أفعداس، بإسم المنظمة الديمقراطية للفلاحين الصغار، كافة الجهات المسؤولة والمنتخبة على المستوى المحلي والجهوي، بـ”التفاعل الجدي مع مضامين الخطاب الملكي السامي حول السياسة المائية بالمملكة، والإسراع في إخراج السدود المبرمجة بالإقليم إلى حيز الوجود”.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابقإشبيلية الإسباني يتعاقد مع غابرييل سوازو لغاية صيف 2028
    التالي اتهامات بـ”استغلال سياسي” لمستشفى ابن امسيك وتحويل خدماته لـ”أجندات انتخابية”

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter