Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    محكمة الاستئناف التجارية في طنجة تؤيد إفراغ عقار “مدرسة الحمراء” لمصلحة أبرشية طنجة

    مارس 7, 2026

    GNV المغرب تحت قيادة كارول مونتارسولو: بداية فصل جديد من النمو والابتكار

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbarenoAkhbareno
    • الرئيسية
    • سياسة
    • اقتصاد وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة وعلوم
    • مجتمع وحوادث
    • ثقافة وفن
    AkhbarenoAkhbareno
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقرير: تراجع النفوذ الجزائري في الساحل يفتح الباب أمام تقدم مغربي
    سياسة

    تقرير: تراجع النفوذ الجزائري في الساحل يفتح الباب أمام تقدم مغربي

    [ad_1]

    يقوض رفض باماكو القاطع لأي وساطة أجنبية في شؤونها الداخلية فرص نجاح المبادرة التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في نهاية يوليوز المنصرم للتوسط بينها وبين متمردي الطوارق في شمال مالي، وهو ما يعكس تراجعا في الدور الجزائري التقليدي بالمنطقة.

    وتصف أوساط مطلعة، بحسب تقرير لـ “جون أفريك”، المبادرة الجزائرية بأنها أقرب إلى اتخاذ موقف منها إلى كونها عرضا جادا، نظرا لإدراك الرئيس تبون المسبق لرفض باماكو أي وساطة خارجية، وخاصة من الجزائر التي تتهمها بإيواء عدد من قادة التمرد والإمام ديكو. ويرجع هذا التبادل في انعدام الثقة إلى خلاف جوهري في الرؤى، حيث تسعى الجزائر إلى استرضاء الطوارق الماليين لتجنب امتداد الصراع إلى أراضيها التي تضم منشآت نفطية وغازية استراتيجية.

    وبحسب ما أوردته المجلة الفرنسية، فإن تضاؤل التأثير الجزائري في منطقة الساحل يتجلى في نكستين رئيسيتين؛ أولهما انسحاب مالي من اتفاق الجزائر في يناير 2024، والثاني رفض نيامي في أكتوبر 2023 لخطة انتقال مدني اقترحتها الجزائر.

    ففيما يتعلق بالاتفاق، شكل اعتماد “ميثاق السلام” الذي قاد صياغته عثمان إسوفي مايغا، اللمسة الأخيرة على تقويض الاتفاق الموقع في الجزائر عام 2015. ويشير تحليل “جون أفريك” إلى أنه منذ وصول القادة الحاليين إلى السلطة في باماكو ونيامي، لم يعد دور الوساطة التقليدي الذي كانت تضطلع به الجزائر مقبولا.

    وتعزو الجزائر هذا الوضع إلى “تأثيرات أجنبية معادية”، تشمل المغرب وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة، إلا أن “جون أفريك” ترى أن الأسباب داخلية أيضا، فالانكفاء على الذات لأكثر من عقد، بين مرض الرئيس بوتفليقة والاحتجاجات الشعبية، أدى إلى تجميد الرؤية الجزائرية للساحل باعتباره مجرد منطقة أمنية عازلة وليس منطقة فرص اقتصادية.

    ويستغل المغرب هذا الفراغ لتعزيز نفوذه من خلال مشروع شامل يجمع بين الاقتصاد والدين والأمن، وتهدف “استراتيجيته الأطلسية” الطموحة إلى ربط دول الساحل الحبيسة بالمحيط، وهو ما يعتبره التحليل ذا مغزى جيوسياسي.

    ويرى التقرير أن دول تحالف الساحل الثلاث تشكل سوقا واعدة للرباط، وتمنحها في الوقت ذاته دور الوسيط بين هذا التحالف وأوروبا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، كما يتزامن هذا مع إعلان السلطات المالية في 3 أغسطس عن إطلاق سراح اثنين من أربعة رهائن مغاربة كان يحتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية منذ يناير 2025.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك واتساب Copy Link
    السابق“لارام” توسع شبكة رحلاتها المباشرة من مراكش نحو فرنسا وبلجيكا
    التالي الكناوي: عشت الأسوأ مع روماو.. إنه بارع في الأكاذيب

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    “سياحة المحتوى” تطلق تحذيرات من إيذاء الزواحف في جنوب المغرب

    أغسطس 12, 2025

    حريق يأتي على أزيد من 40 نخلة بأكدز.. وفرق الإطفاء تخمده في وقت قياسي (صور)

    أغسطس 12, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “الشّان”.. المنتخب الوطني يُمنى بالهزيمة أمام نظيره الكيني (0-1)

    أغسطس 10, 2025

    تزكيات انتخابية أم صفقات سياسية… عندما تهمّش الكفاءات لصالح الأميين والانتهازيين

    يوليو 21, 2025

    السكوري: لا حل للبطالة دون مراجعة مدونة الشغل.. ويجب اعتماد العمل الجزئي لدعم النساء

    يوليو 1, 2025

    مرسوم جديد ينظم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإحداث لجان جهوية للتربية الدامجة

    أغسطس 8, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbareno.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter