[ad_1]
يعيش البيت الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واقعا مأزوما بسبب الصراع الداخلي الذي يعيشه التنظيم في عهد قيادته الحالية، والذي انعكس بشكل واضح إلى حالة من الغليان السياسي والتنظيمي التي ظهرت في عدد من المؤتمرات الإقليمية التي حضرها الكاتب الأول للحزب، ادريس لشكر، بسبب محاولته التمهيد للحصول على ولاية رابعة على رأس الحزب خلال المؤتمر الوطني المرتقب في أكتوبر المقبل.
وعلمت جريدة “عبّر” الإلكترونية، أن المنسق الوطني لقطاع المحامين الاتحاديين، علال البصراوي، قدم استقالته من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومن مهمة المنسق الوطني لقطاع المحامين الاتحاديين، ومن عضوية المجلس الوطني، بسبب مخرجات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، والتي عقدت اجتماعها يوم السبت 26 يوليوز 2025.
وكان يوسف ايدي، رئيس اللجنة التحضيرية، قد أكد شدد، خلال اجتماع اللجنة، على أن “المؤتمر الوطني الثاني عشر سيكون محطة لتجديد العهد على نهج القيادات السابقة”، منوها بـ “المجهودات التي يبذلها الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، في تأطير المسار التحضيري، والإشراف المباشر على المؤتمرات الإقليمية”.
ورفضت عدد من الأصوات الاتحادية، استغلال لشكر للحزب، لخدمة مصاله الشخصية وتمكينه من الاستمرار في موقع القيادة، في ما وصفوه بمحاولة لـ”تخليد الكاتب الأول” على رأس الاتحاد الاشتراكي، خلافًا للمبادئ الديمقراطية التي يُفترض أن يتبناها الحزب، معتبرة أن بقاء لشكر لولاية رابعة على رأس الحزب يُعدّ مسًّا بمبدأ التداول الديمقراطي على القيادة، ويُعرقل عملية تجديد النخب، في وقتٍ يدعو فيه كثير من القياديين التاريخيين داخل الحزب إلى ضخّ دماء جديدة وإعادة بناء الثقة بين القواعد الحزبية والقيادة.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

