[ad_1]
كشفت تقارير دولية عن ارتفاع ملحوظ في عدد النساء الأوروبيات المسنات، خصوصًا من بريطانيا وألمانيا وهولندا، اللواتي يتوجهن إلى غامبيا ليس بهدف السياحة التقليدية، بل لإقامة علاقات خاصة مع شبان محليين يُطلق عليهم في البلاد ألقاب مثل “Toy Boys” أو “Bumsters”.
ويجد هؤلاء الشبان، المنحدرون في الغالب من أوساط اجتماعية فقيرة، في هذه العلاقات وسيلة لتحسين أوضاعهم المعيشية، وسط معدلات بطالة مرتفعة وندرة الفرص الاقتصادية في البلاد.
هذا الواقع المتنامي أثار قلق السلطات الغامبية، التي عبرت عن رفضها لتحول البلاد إلى وجهة لما وصفته بـ”السياحة الجنسية النسائية”، ودعت الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات فورية للحد من هذه الظاهرة، خاصة من خلال مراقبة سفر النساء المسنات بمفردهن إلى البلاد.
وفي تصريح لمسؤول حكومي محلي، شددت الحكومة على أن هذه الظاهرة تُسيء لسمعة البلاد وتُشوه صورتها أمام العالم، معتبرة أنها تُهدد القيم الثقافية والاجتماعية للمجتمع الغامبي.
في المقابل، أطلقت السلطات الغامبية جهودًا تهدف إلى إعادة رسم صورة البلاد كوجهة سياحية راقية وآمنة، تعتمد على ما تزخر به من تنوع ثقافي، وشواطئ خلابة، ومواقع طبيعية، بعيدًا عن الممارسات التي تُكرّس السياحة القائمة على الاستغلال.
وتعد غامبيا من بين الدول الإفريقية التي تستقطب آلاف السياح الأوروبيين سنويًا، إلا أن هذه الظاهرة أثارت تساؤلات حول الحدود بين السياحة والعلاقات غير المتكافئة التي قد تحمل أبعادًا استغلالية، وهو ما دفع الحكومة إلى مطالبة شركائها الأوروبيين بتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

